مشاهدة الان
الحلقة الأولى من مسلسل «الزواج جميل» تبدأ من عالم مسعود بختيار، مأذون الزواج الذي أمضى سنوات طويلة وهو يشهد قصص الحب والزواج، إلى أن يصل إلى إنجاز استثنائي بإتمام مراسم الزواج رقم 100 ألف. وبينما يظن أن هذا اليوم سيكون مجرد مناسبة للاحتفال بنجاحه المهني، تفاجئه بناته الخمس باحتفال خاص، لتتحول فرحته سريعاً إلى بداية لاكتشاف أسرار وحكايات عاطفية داخل عائلته.
مسعود يعيش مع بناته الخمس ووالدته المسنة في منزل العائلة، وكل واحدة من البنات تحمل شخصية مختلفة تماماً عن الأخرى. والمفارقة أن الرجل الذي ساعد آلاف الأشخاص على الزواج لا تزال بناته الخمس بعيدات عن الاستقرار العاطفي.
تبدأ المفاجآت عندما يلتقي مسعود بالصدفة بسنان، الشاب الذي تحبه ابنته ياسمين. يكتشف الأب أن ياسمين تخفي عنه علاقتها بسنان منذ ثلاث سنوات، فيحاول أن يعرف حقيقة الشاب ونواياه تجاه ابنته. لكن الأمور تصبح أكثر تعقيداً عندما تصل عائلة سنان إلى إسطنبول، فتبدأ التوترات والتدخلات العائلية بالظهور.
في الوقت نفسه، تعيش زينب قصة مختلفة تماماً. فهي الابنة الكبرى التي تحمل مسؤولية كبيرة تجاه عائلتها، لكنها لم تتمكن من نسيان حبها القديم مراد. عودة مراد المفاجئة إلى الحي تعيد إليها ذكريات كانت تحاول دفنها منذ سنوات، وتضعها أمام مشاعر وأسئلة ظنت أنها انتهت. وفي الجهة الأخرى، يبقى علي رضا قريباً منها وينتظر منذ فترة طويلة أن تمنحه فرصة حقيقية.
أما أسلي، الأكثر تركيزاً على عملها وطموحاتها، فتجد نفسها في موقف محرج بسبب كذبة قالتها في مكان عملها. ولإنقاذ نفسها من هذه الورطة، تقرر الاستعانة بجان، محامي الطلاق الذي تلتقي به بالصدفة، وتطلب منه أن يتظاهر بأنه حبيبها. لكن اختيارها لشخص مثل جان، الذي لا يؤمن كثيراً بالوعود العاطفية، يفتح الباب أمام مواقف كوميدية وعلاقة غير متوقعة.
وفي قصة أخرى، تحاول نرجس بناء حياتها من خلال متجر الزهور الصغير الذي تملكه. لكن يومها يتغير عندما يدخل إلى متجرها سزاي لشراء الزهور، من دون أن تعرف في البداية أنه مفتش ضرائب، لتجد نفسها أمام مشكلة جديدة لم تكن مستعدة لها.
ومع اقتراب نهاية الحلقة، تبدأ قصص الأخوات الخمس بالتقاطع داخل منزل عائلة بختيار، وتتحول أجواء الاحتفال العائلي إلى ليلة مليئة بالأسرار والمفاجآت. فبين حب ياسمين وسنان، وعودة مراد إلى حياة زينب، والعلاقة الوهمية بين أسلي وجان، والمشكلات التي تواجه نرجس، يبدو أن مسعود سيكتشف أن أصعب الزيجات التي عليه التعامل معها ليست زيجات الغرباء، بل قصص الحب الموجودة داخل منزله نفسه.
